«وكثيرًا ما يجمع اللهُ تعالى بين الصلاة والزَّكاة في القرآن؛ لأنَّ الصلاة متضمِّنة الإخلاص للمعبود، والزكاة والنفقة متضمِّنة الإحسان إلى عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق، كما أنَّ عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه، فلا إخلاص ولا إحسان».[«تفسير السعدي»: (1/10)].



( قد أفلح من تزكى ) أي : طهر نفسه من الأخلاق الرذيلة ، وتابع ما أنزل الله على رسوله ، صلوات الله وسلامه عليه
للاتصال بنا يرجى الضغط على هذا الرابط أضغط هنا.